الاتحاد السوفيتي ضد الولايات المتحدة الأمريكية هي إضافة للعبة “استراتيجية وتكتيكات: الحرب العالمية الثانية”.
بعد أن خاض الجنرالات تجارب الحرب الأخيرة، يقودون جيوشهم الآن في ساحات معارك في واقع بديل. كان الهجوم النووي على بكين نقطة تحول في مسار التاريخ ورسم مسار الأحداث في عالم اللعبة. دخل العملاقان في معركة شرسة. على الجيش السوفيتي القضاء على النظام الرأسمالي. على الأمريكيين دحر العدو والحفاظ على المبادئ الديمقراطية مهما كلف الأمر.
تدور معارك اللعبة الجديدة في ألاسكا والمكسيك وكندا وحتى القارة القطبية الجنوبية (رحّبوا بسيناريو صعب لتدمير آخر قوات الرايخ الثالث في القطب الجنوبي).
لعبة “استراتيجية وتكتيكات: الاتحاد السوفيتي ضد الولايات المتحدة الأمريكية” هي مواجهة شرسة بين عدوين!
• حملتان تاريخيتان بديلتان (١٧ مهمة)
• ٥ خرائط في وضع السيناريو
• تعدد لاعبين عالمي عبر مختلف الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية
• وضع مناوشات قابل لإعادة اللعب بلا نهاية
• وظّف التطوير العسكري والاقتصادي والعلمي


























التعليقات مغلقة.